تعرف على أهمية تغيير زيت المحرك وأسباب تناقصه

منذ 1 شهر
تعرف على أهمية تغيير زيت المحرك وأسباب تناقصه

ارابيان درايف - السائق العربي - يعتبر زيت المحرك من أهم العوامل التي تساعد على عمل محرك السيارة بكفاءة عالية ويحافظ عليه من المشاكل والأعطال، حيث يتكون زيت المحرك من تركيبة كيميائية خاصة تقوم بالعديد من الوظائف الهامة داخل المحرك، ومنها تقليل الاحتكاك بين أجزاء المحرك ومنع تآكلها، مع خفض درجات الحرارة الناتجة عن هذا الاحتكاك ونقلها من خلال دورة الزيت إلى خارج قلب المحرك.

ومن الوظائف الهامة أيضاً لزيت المحرك هي حمل البقايا المعدنية الدقيقة الناتجة عن عمليات الاحتكاك المتتالية تلك والتي قد تتسبب في الإضرار بأجزاء المحرك، ليقوم الزيت بالتخلص منها خلال مرحلة التنقية التي يمر بها خلال دورة مروره داخل المحرك.

كما يعمل زيت المحرك على تنقية قلب المحرك من الشوائب التي قد يحملها الوقود والهواء وتتسرب إلى المحرك، بالإضافة إلى دوره الهام في خفض صوت المحرك بتنعيم أسطح الاحتكاك لتصبح سيارة أكثر هدوءًا على الطريق.

لكن مثل جميع أجزاء وسوائل السيارة فإن زيت المحرك له أيضاً فترة صلاحية يبدأ الزيت في فقدان خواصه بالتدريج عند بلوغها، فيفقد قدرته على مقاومة الصدأ، ويفقد قدرته على تليين وتنعيم أسطح الاحتكاك داخل المحرك فيزيد تأثير هذا الاحتكاك على أجزاء المحرك لتهلك سريعًا وتقلل من القوة الإجمالية المنتجة من المحرك، لذا ينصح دائماً بالالتزام بمواعيد تغيير زيت المحرك.

وتختلف مدة بقاء زيت المحرك في السيارة وفقًا لعدة عوامل من بينها، طراز السيارة وعُمر المحرك ما إن كان قديمُا أو حديثًا، ونمط القيادة وما إذا كان يغلب عليها السرعة ووعورة الطرق أو السير لمسافات طويلة على سرعات متوسطة أو مُنخفضة، كذلك المناخ الذي تقود فيه سيارتك وما إن كنت تقطن في أماكن شديدة البرودة أو شديدة الحرارة كمناخ الخليج العربي في فصل الصيف الحار.

ويتم تغير زيت المحرك وفق مسافة محددة تقرها كل شركة مُصنعة على حدى، ولكن من المتعارف عليه أن تكون تلك المسافة في السيارات الجديدة من 5000 كيلومتر وحتى 20000 كيلو متر، وذلك وفقاً لنوع سيارتك ونوع الزيت المستخدم، وعادة ما يقوم توكيل السيارة بتحديد تلك المسافة خلال إجراء مالك السيارة الصيانات الدورية، كما تعتبر مسافة 20 ألف كيلو متر مسافة طويلة جداً وهي المسافة القياسية لأكثر مدة يمكن أن تتحملها أي سيارة بدون تغيير الزيت.

ونظراً للدور الهام الذي يقوم به زيت المحرك وخطورة تناقصه داخل المحرك، نقدم لكم اليوم أبرز الأسباب لتناقص زيت المحرك، وهي كالتالي:

- نسيان إعادة غطاء المحرك إلى مكانه أو عدم احكام لفه جيداً بعد إضافة الزيت إلى محرك السيارة، فيبدأ الزيت بالتبخر وقد تعاني من مشكلة التهريب.

- وجود مشكلة في الصوفة الأمامية، حيث ستلاحظ كمية من زيت المكينة متواجدة أسفل سيارتك، ومن الضروري أن تقوم بتبديل الصوفة.

- وجود مشكلة في الصوفة الخلفية للمحرك، وهنا ستلاحظ وجود زيت على الصدام الخلفي،

- في حال تقادم الزيت وتلفه فإنه قد يؤدي إلى تدنى منسوبة، وهذا مؤشر واضح على ضرورة تغيير الزيت في أقرب وقت لاسيما إذا أصبح لونه أسود.

- جلدة البلوف قد تكون أيضاً أحد أسباب إنخفاض منسوب الزيت في محرك سيارتك فعند تآكلها أو حدوث مشكلة بها، يؤدي ذلك إلى تهريب زيت المحرك.

 

 

 



تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حول تعرف على أهمية تغيير زيت المحرك وأسباب تناقصه. كن أول من يعلق.

إضافة تعليق