أداءٌ يليق بالأسطورة: فورد موستانج GTD تحطم الزمن على حلبة نوربورغرينغ

الرياض، المملكة العربية السعودية – 8 مايو 2025:
منذ انطلاقتها الأولى، كانت “فورد” تعني السرعة، التحدّي، والابتكار في كل ما يخص السيارات الرياضية. واليوم، تعود الشركة لتؤكّد هذا الإرث بقوة مع طراز موستانج GTD – السيارة الخارقة الأولى التي تحمل شعار موستانج، والتي أثبتت جدارتها على أصعب الحلبات العالمية: نوربورغرينغ.
أسرع من الصوت… تقريباً!
في سابقة تاريخية، أصبحت موستانج GTD أول سيارة أمريكية الإنتاج تقطع حلبة نوربورغرينغ في زمن يقل عن 7 دقائق. والآن، بفضل التحسينات الدقيقة التي أجريت على الطراز بعد اختبار أغسطس 2024، عادت السيارة لتسجّل زمناً قدره 6:52.072 دقائق – ما يجعلها رابع أسرع سيارة رياضية إنتاجية في العالم.
ويُعد اختصار 5.5 ثوانٍ على حلبة “نوردشلايفه” التي يبلغ طولها 12.9 ميلاً إنجازاً لا يُستهان به. هذا الفارق الزمني يُترجم إلى أكثر من 800 قدم تفوق في المسافة – وهي مساحة يمكن أن تغيّر مصير سباق كامل.
هندسة مستوحاة من الحلبة… موجهة للطريق
استند فريق فورد في تطوير GTD إلى الدروس المستفادة من سيارة موستانج GT3، الفائزة بسباق رولكس 24 الشهير. وخلال فصل الشتاء، عمِل الفريق الهندسي من “فورد بيرفورمانس” وشريكه “ملتيماتيك موتورسبورتس” على تحليل بيانات الأداء بدقة، والبحث عن كل ثانية إضافية يمكن انتزاعها على الحلبة.
أبرز التحديثات التي أدخلت على السيارة تشمل:
- تعزيز صلابة الهيكل لزيادة الثبات والالتفاف الفائق.
- تحسين نظام التعليق ومحاذاة العجلات لرفع مستوى التحكم والاستجابة.
- تعديلات ديناميكية هوائية مبتكرة لزيادة القوة السفلية والثبات عند السرعات العالية.
- تحسينات على مجموعة نقل الحركة تضمن توزيع القوة بشكل أكثر دقة.
- ضبط نظام ABS ونظام التحكم في الجر لتوفير تحكم فائق عند أقصى درجات الأداء.
- تطوير صمام بكرة نشط جديد يعزز من التوازن الديناميكي في ظروف القيادة القصوى.
محاكاة… واختبارات ميدانية
قبل العودة إلى الحلبة في أبريل 2025، تم اختبار التعديلات بدقة في جهاز المحاكاة، حيث خضع الطراز الجديد لظروف متنوعة على يد السائق المحترف ديرك مولر من فريق ملتيماتيك. وأتت النتائج لتؤكد أن التحديثات حققت هدفها، متجاوزة حاجز الـ7 دقائق لتضع موستانج GTD على منصة جديدة من الفخر الأمريكي في حلبة أوروبية الأسطورة.
أكثر من سيارة… فلسفة متكاملة
تُجسّد موستانج GTD ما تسعى فورد لتحقيقه في عالم السيارات: جمع الهندسة المتقدّمة مع روح القيادة الحرة. فهي ليست فقط سيارة سباق، بل تجربة متكاملة تمزج بين السرعة، الدقة، والجرأة.
ويعلّق جريج جودال، كبير مهندسي برامج موستانج GTD، قائلاً:
“ما قمنا به ليس مجرد تحسين أداء على الحلبة. نحن نُعدّ السيارة لتكون الأفضل في فئتها من حيث التجربة الشاملة، سواء على الطريق أو المضمار. والنتيجة هي سيارة تحمل شعار موستانج، وتُلهم كل من يجلس خلف عجلة قيادتها.”
جاهزة للعملاء… وجاهزة للحلبات
مع اقتراب موعد تسليم الطراز النهائي للعملاء، تؤكّد فورد أن النسخة التي سيقودها السائقون لن تقلّ أداءً أو تقنية عن النموذج الذي أبهر العالم في نوربورغرينغ. بل ستكون أكثر دقة، وأكثر تكاملًا، وأعلى قدرة على تحقيق الحلم الذي طالما راود عشاق الأداء الخالص.
فورد موستانج GTD ليست مجرد سيارة خارقة… إنها أيقونة وُلدت على الحلبات، وصُنعت لتبقى.