أخبار السيارات

تمكيناً للكفاءات الوطنية في مسيرتهم نحو قيادة مستقبل صناعة السيارات بالمملكة

أقيم الحفل في مقر وزارة الصناعة والثروة المعدنية بمدينة الرياض، بحضور عدد من كبار المسؤولين وممثلي الجهات المشاركة، احتفاءً بتخرج الدفعة الأولى من مهندسي المستقبل الذين أتموا برنامجهم التدريبي والتطويري الممتد لـ 18 شهرًا.

ويأتي هذا البرنامج في إطار استثمار «سير» المستمر في الكفاءات السعودية الشبابية، وتزويدهم بالمعرفة التقنية والمهارات الهندسية المتقدمة لرفد قطاع السيارات الكهربائية الناشئ في المملكة بشرائح مؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية.

شكّل خريجو شركة «سير» النسبة الأكبر من إجمالي الخريجين في المسار، بعد إتمامهم برنامجًا متكاملاً شمل الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي المكثف في أكاديمية نيسان بالمملكة المتحدة، بما يضمن نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات التصنيع والهندسة المتقدمة.

خريجو شركة «سير» عقب إتمام 18 شهرًا من الدراسة والتدريب الهندسي في المملكة المتحدة.

جاء تكريم «سير» تقديرًا لدورها كشريك وطني رئيسي في تنفيذ برامج نوعية تستهدف تأهيل الكفاءات وتطوير القدرات البشرية في قطاع الصناعة، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لتوطين المعرفة وبناء قاعدة صناعية متقدمة في المملكة.

كما شهد الحفل توقيع اتفاقية تعاون بين شركة «سير» وشركة JVIS لتعزيز مجالات استقطاب وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم نمو قطاع صناعة السيارات عبر توفير فرص تدريب وتطوير متخصصة للكوادر السعودية.

يسهم مسار «واعد» في تعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وإعداد كوادر وطنية قادرة على المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني وتطوير صناعات المستقبل، وفي مقدمتها السيارات الكهربائية والتنقل المستدام.

ويمثل تخرج هذه الدفعة الأولى محطة مفصلية في مسيرة المهندسين المهنية، حيث ينتقلون من التأهيل الأكاديمي والتدريب الميداني إلى الممارسة الفعلية والمساهمة المباشرة في مشاريع الشركة داخل المملكة.

يجسد احتفاء «سير» بخريجي مسار «واعد» التزام الشركة الاستراتيجي ببناء قاعدة كفاءات سعودية قادرة على قيادة صناعة السيارات الكهربائية من التصميم إلى الإنتاج. وتؤكد هذه الخطوة المضي قدمًا نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتوطين التقنيات المتقدمة.