طراز نموذجي للمغامرات: كيف خطّط مصمّمو فورد إكسبيديشن 2025 لعصرٍ استكشافي جديد

بقلم داستن هوستيتلير – رئيس قسم الاتصالات الاستراتيجية في قسم التصميم لدى فورد
الرياض، المملكة العربية السعودية – 18 أغسطس 2025
في عالم تتعاظم فيه أهمّية التواصل والاستكشاف، يأتي طراز إكسبيديشن 2025 الجديد كلياً من فورد ليجسّد التصميم المدروس، والتعاون في الابتكار، والفهم العميق لما يسعى إليه مغامرو هذا العصر.
إكسبيديشن الجديد ليس مجرد تطور طبيعي للسيارة، بل يمثل تحوّلاً حقيقياً؛ فقد صُمّم بدقة فائقة على يد فريق من المصمّمين الذين تبادلوا “مخطّطاتهم حول طراز نموذجي للمغامرات”، فجاء بمثابة ترجمة حيّة للرسومات والقصص والشغف الكبير وراء هذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات.

الرسم كمنطلق للتصميم
عناصر الرسم التخطيطي كانت الأساس لكل خطوة في تصميم إكسبيديشن. وكما يوضح تشاد فيليبس، المصمّم الإبداعي:
“الرسم التخطيطي الحرّ مهم جداً في بداية عملية تجسيد الفكرة، لأنه يمنح حرية ابتكار تصاميم جديدة قد تحتاج لاحقاً إلى تعديل كي تصبح قابلة للتنفيذ، لكن الفكرة الأصلية تكون حاضرة وقابلة للتحوّل إلى منتج مبتكر.”
أما جيل دوغيرتي، مصمّمة الهيكل الخارجي لفئة تريمور، فتعتبر الرسم “أسرع وسيلة لتوصيل الفكرة”، مشيرة إلى أن المصمّمين “يرسمون باستمرار بالقلم والورقة خلال الاجتماعات لإيجاد حلول جديدة”.
هذا النمط امتد إلى الرسم الرقمي، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، والواقع الافتراضي والمعزّز، ما سمح بإنشاء رسومات تخطيطية بالحجم الطبيعي في فضاء افتراضي متكامل. وعلّق ميكا جونز، كبير مصمّمي المقصورة قائلاً:
“الرسم هو فن تجسيد ما يدور في ذهن المرء وجعله مرئياً للآخرين.”
ابتكارات عملية وجمالية
من أبرز إنجازات فريق التصميم الباب الخلفي المبتكر المنقسم إلى جزأين (علوي/سفلي)، الذي يجمع بين سهولة فتح صندوق الأمتعة التقليدي والمرونة التي تمنحها شاحنات البيك-أب.
تشرح دوغيرتي:
“كانت فرصة فريدة لنا لتصميم شيء مختلف عملياً، وفي الوقت نفسه يمنح السيارة مظهراً مميزاً.”
يُستكمل هذا الابتكار بـ نظام التحكّم بالحمولة القابل للتعديل الذي يحوّل منطقة الأمتعة إلى طاولة أو مقاعد، معززاً مفهوم “متعة البقاء أطول” الذي يشجع على التواصل والاستمتاع في أي بيئة.
فلسفة “متعة البقاء أطول”
لم تقتصر هذه الفلسفة على صندوق الأمتعة فقط، بل شملت السيارة بأكملها، مثل:
- إضاءة محيطية خارجية بأربع مناطق توفر إنارة شاملة للمغامرات الليلية والتخييم.
- حزمة تريمور المخصصة للطرق الوعرة، مع إطارات قوية، ألواح حماية، وإضاءة خاصة للبرية.
تؤكد دوغيرتي:
“فئة تريمور تبدو فائقة المتانة، بفضل تجهيزاتها التي تمنح الثقة الكاملة للقيادة في البرية.”
التعاون بين التصميم والهندسة
حرص المصمّمون مثل فيليبس على التعاون المستمر مع مهندسي الاستوديو لضمان ترجمة الأفكار المبتكرة إلى ميزات عملية. ومن أبرز العناصر البصرية اللافتة: الإضاءة الممتدة بعرض السيارة، والتي وصفها جايميسون، مدير التصميم في فورد، بأنها “تعبير عن التميّز المطلق”.

مقصورة داخلية فاخرة وذكية
الداخلية تواصل الإبهار مع:
- كونسول تحكّم مرن مستوحى من الأبحاث المبكرة، يوفر تخزيناً عملياً وراحة استثنائية.
- مقاعد واسعة بمواد ناعمة وأجواء داخلية رحبة مستوحاة من فلسفة جديدة “تتجاوز عالم الشاحنات” وتقدّم بيئة فاخرة جذابة.
- تجربة رقمية متكاملة عبر أنظمة ترفيه واتصال تشمل الفيديو والألعاب والتطبيقات.
يقول جونز:
“المقصورة الداخلية لم تُستلهم من الشاحنات، بل صُمّمت لتكون فريدة ومتقدمة، تمنح إحساساً بالراحة والرحابة.”
مغامرة تبدأ من المخطط
فورد إكسبيديشن 2025 ليست مجرد سيارة؛ إنها شهادة على قوة الإبداع البشري وروح التعاون، من الباب الخلفي المبتكر، مروراً بالمقصورة المترفة، وصولاً إلى فئة تريمور المجهزة بأقصى درجات القوة.