فورد إكسبيديشن: رسم مسارات جديدة مبنية على إرث من الاعتمادية الثابتة

برنامج فورد لاختبار السيارات في الأجواء الحارة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا يدفع بالمركبات إلى أقصى حدود الأداء، لتناسب أصعب البيئات في المنطقة.
كل تفصيل في مركبات فورد يخضع لمعايير صارمة لضمان صمودها في المنطقة، بدءًا من أنظمة تبريد المحرك الحيوية، وصولًا إلى متانة المواد الداخلية.
فريق المهندسين الإقليمي لفورد يؤكد التزام الشركة بالجودة من خلال ضمان جاهزية السيارات، كبيرة كانت أم صغيرة، للتأقلم مع الحرارة الشديدة والظروف الرملية.
الرياض، المملكة العربية السعودية – 23 يونيو 2025: في منطقة تُعرف بتنوعها البيئي الشديد، ودرجات حرارتها القصوى، وظروف القيادة الصعبة، تبرز منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كأرض اختبار مثالية لفورد لصقل منتجاتها. إذ تفرض درجات الحرارة المرتفعة، والعواصف الرملية، والشمس الحارقة التي تذيب الإسفلت، تحديات غير مسبوقة على أي سيارة.
وقبل أن تشق أي مركبة من مركبات فورد – من أصغر سيارات السيدان إلى أقوى إصدار من فورد إكسبيديشن – طريقها إلى الأسواق الإقليمية، تخضع لسلسلة من اختبارات الطقس الحار الصارمة المصممة لضمان الجودة والاعتمادية والأداء.

اختبار حقيقي للمتانة والتكيف
تُدرك فورد جيدًا التحديات الفريدة التي تواجه السيارات في هذه المنطقة، من الحرارة الشديدة التي تضعف المواد، وتضغط على المكونات الميكانيكية، وتقلل كفاءة الأنظمة الحيوية، إلى الرمال والغبار التي تتسلل إلى الأجزاء الحساسة. ولهذا السبب، تستثمر العلامة التجارية بشكل كبير في برامج اختبار شاملة تُجريها في ظروف واقعية تشبه تمامًا بيئة القيادة الفعلية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقد عزّز وجود فريق هندسي محلي في المنطقة لأكثر من 15 عامًا من إرث الاختبار الميداني، وأسهم بشكل مباشر في تصميم العديد من الطرازات.
وفي كل عام، يتحدى مهندسو فورد المقيمون في المنطقة حرارة دبي، لوضع سيارات فورد تحت اختبارات مكثفة لا تقتصر على القيادة في المدينة أو عبور الكثبان الرملية، بل تتضمن سلسلة دقيقة من التجارب تهدف إلى الكشف عن أية نقاط ضعف محتملة والتأكد من قدرة كل مكون على الصمود في أقسى الظروف.
وتغطي هذه الاختبارات – التي غالبًا ما يشارك فيها فريق من مهندسي فورد من الولايات المتحدة – كل شيء بدءًا من أداء المحرك وكفاءة نظام التبريد، إلى فعالية التكييف ومتانة المواد الداخلية، خاصة أن درجة الحرارة داخل المقصورة قد تتجاوز 50 درجة مئوية في الصيف.
هندسة مخصصة للمنطقة
قال كارتك راماناثان، مدير هندسة المركبات لفورد إكسبيديشن، خلال زيارته الأخيرة لاختبارات الحرارة في المنطقة:
“أسواق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا تُعد حيوية لفورد. لقد بذلنا جهوداً هندسية كبيرة لتكييف إكسبيديشن الجديدة كلياً مع هذه المنطقة. لقد حسّنا مستوى الراحة والأداء في المناخ الحار، وحققنا توازناً ممتازاً بين قدرات القيادة على الطرق الوعرة والراحة على الطرق الممهدة. ومع ذلك، ما زلنا نبحث عن فرص لتحسين التجربة وتطوير المنتج بشكل أكبر.”
خلال اختبارات الحرارة القصوى، تتعرض سيارات مثل إكسبيديشن لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة لمحاكاة الظروف الفعلية، وتُقاد على طرق ممهدة، ومسارات حصوية، وكثبان رملية لاختبار أدائها في تضاريس مختلفة.

تركيز على المحرك ونظام التبريد والتكييف
من أبرز المجالات التي يوليها فريق فورد الإقليمي اهتمامًا خاصًا هو المحرك. فالحرارة العالية يمكن أن تُضعف الأداء وتزيد خطر ارتفاع الحرارة. لذلك، يراقب المهندسون الإقليميون باستمرار درجات حرارة المحرك، وضغط الزيت، وغيرها من المؤشرات الحيوية، لضمان بقاء الأداء في مستواه الأمثل حتى تحت أقصى درجات الضغط.
أما نظام التكييف، فهو ليس رفاهية بل ضرورة. ولهذا يُخضع الفريق الهندسي النظام لاختبارات دقيقة لضمان قدرته على تبريد المقصورة بكفاءة، حتى عندما تصل درجات الحرارة الخارجية إلى أعلى مستوياتها. ويشمل ذلك أيضًا قدرته على إزالة الرطوبة ومنع التكثف داخل الزجاج لضمان وضوح الرؤية.
كما يتم التركيز على المتانة الداخلية، حيث يُعرف عن الحرارة الشديدة تأثيرها في المواد البلاستيكية، وتسببها في تلاشي الأقمشة، وجفاف الجلود. وتستخدم فورد معدات اختبار خاصة لمحاكاة سنوات من التعرض لهذه الظروف، ما يضمن استخدام مواد داخلية تصمد لسنوات في مناخ المنطقة.
الإكسبيديشن: سيارة متعددة الاستخدامات مصممة للمنطقة
تم إعادة تصميم إكسبيديشن بالكامل لتلبية متطلبات العائلات الكبيرة والحياة النشطة، وهي تحتاج لأن تكون موثوقة في جميع الظروف. وتضمن اختبارات فورد للحرارة العالية أن تتمكن من مواجهة الحرارة، والرمال، والتضاريس القاسية بكل سهولة.
قال أدريان أغيري، كبير مهندسي برنامج فورد إكسبيديشن:
“أعتقد أن السيارة مناسبة تماماً للمنطقة. لقد صممنا خصائص فريدة مثل صندوق تبريد مدمج من المصنع، ونظام تبريد أمامي خاص لمزيد من الكفاءة، وواجهة أمامية جديدة محسنة لزوايا الاقتراب. وهذا يعني أن مالك إكسبيديشن يمكنه التمتع بالراحة داخل المدينة والانطلاق بثقة نحو المغامرات الخارجية.”
اختبارات دقيقة حتى لأصغر التفاصيل
لا يتوقف التزام فورد بالجودة عند المكونات الكبيرة فقط، بل يمتد حتى لأدق التفاصيل مثل حساسات الحرارة التي تُعد ضرورية لأنظمة السلامة مثل تفادي الاصطدام. ولذا تُختبر هذه المكونات بدقة لضمان عملها بكفاءة حتى عند تعرضها المباشر للشمس.
التزام بالجودة، تجربة عملاء بلا مساومة
يمثل التزام فورد ببرنامج اختبار الطقس الحار شهادة حية على التزامها العميق بالجودة، والتأكد من كشف أية نقاط ضعف وتحسينها قبل طرح المركبات للعملاء. ومن خلال هذه الاختبارات الصارمة، تضمن فورد لعملائها في المنطقة أداءً لا يُضاهى، مهما كانت الظروف.
واختتم رافي رافيشنادران، رئيس فورد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قائلاً:
“إن التزام فورد طويل الأمد تجاه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعملائنا الذين يثقون بعلامتنا منذ عقود، يتجاوز الوجود المادي. ويظهر جليًا في اختبارنا الدقيق للمركبات في المنطقة ومن أجلها، لضمان أن كل طراز نُقدمه لا يكون فقط مناسبًا، بل مصممًا خصيصًا لعملائنا في الشرق الأوسط.”
من أصغر حساس، إلى نسمات التكييف المنعشة في أكبر مركبة، صُممت كل سيارة فورد لتتحمل حرارة الصحراء ورمالها المتحركة، وتمنح السائقين تجربة قيادة آمنة وموثوقة وممتعة.