تقارير تكشف خطة سرية من فورد لتنظيم دخول السيارات الصينية إلى أمريكا

بعد وصفها تهديدًا وجوديًا.. تقارير تكشف خطة سرية من فورد لتنظيم دخول السيارات الصينية إلى أمريكا
بعد سنوات من التحذيرات من أن السيارات الصينية تمثل “تهديدًا وجوديًا” لصناعة السيارات الغربية، تشير تقارير أمريكية إلى أن الرئيس التنفيذي لفورد جيم فارلي قدّم مقترحًا لإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب للتعامل مع دخول العلامات الصينية إلى السوق الأمريكي.
الفكرة الأساسية: شراكات إجبارية على الطريقة الصينية
بحسب التسريبات، يقترح فارلي السماح للمصنعين الصينيين بالتصنيع داخل الولايات المتحدة فقط عبر شراكات مشتركة (Joint Ventures)، بحيث:
- تكون الشركات الأمريكية صاحبة الحصة الأكبر.
- تمتلك القرار النهائي في الإدارة والتقنيات.
- يتم تقاسم الأرباح والتقنيات بين الطرفين وفق شروط الشراكة.
لماذا سُمّيت “على الطريقة الصينية”؟
لأن هذا النموذج يشبه ما فرضته بكين سابقًا على شركات غربية كبرى رغبت في دخول السوق الصيني، حيث اضطرت للعمل مع شركاء محليين بشروط صارمة لسنوات طويلة.
انقسام داخل الصناعة الأمريكية
وفق المصادر، قوبل المقترح بفتور من بعض المسؤولين في واشنطن الذين يفضّلون نهجًا أكثر تشددًا تجاه الصعود الصيني، مثل الرسوم الجمركية أو القيود التنظيمية.
في المقابل، تُشير التقارير إلى أن جنرال موتورز تعارض الفكرة من الأساس، وتدفع باتجاه منع دخول السيارات الصينية كليًا أو تقييدها بشدة، خوفًا على:
- حصتها السوقية داخل الولايات المتحدة.
- سلاسل التوريد المعقدة التي تعتمد عليها.
- مكانتها التنافسية في ظل ضغط الأسعار القادم من الشرق.
ماذا يعني ذلك للسوق؟
إذا طُبّق نموذج الشراكات الإجبارية، فقد يسمح بدخول تقنيات ومنتجات صينية إلى السوق الأمريكي لكن ضمن إطار “محكوم” يقلّل من فقدان السيطرة محليًا، مقارنةً بخيار المنع الكامل أو القيود القاسية. وفي الوقت نفسه، يبقى الجدل قائمًا حول فعالية هذا النهج وقدرته على حماية الصناعة الأمريكية على المدى الطويل.
الخلاصة: خطة “الشراكة الإجبارية” التي نُسبت لفورد تعكس محاولة لإدارة دخول الصينيين بدل إيقافهم بالكامل، لكنها تواجه اختلافًا واضحًا داخل الصناعة الأمريكية وبين صناع القرار.