أخبار التقنية, المميزة, عام

TAG Heuer تحتفي بمرحلة جديدة في أسبوع دبي للساعات عبر أول جناح مستقل في تاريخها

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 20 نوفمبر 2025:
رسّخت علامة الساعات السويسرية الفاخرة TAG Heuer حضورها العالمي في المنطقة عبر الكشف عن أول جناح مستقل لها على الإطلاق ضمن فعاليات أسبوع دبي للساعات 2025، في خطوة جريئة تؤكّد التزام الدار برؤية مستقبلية تمزج بين الابتكار، والهندسة الدقيقة، وروح رياضات السيارات التي تمثّل جوهر العلامة.

ويجسّد الجناح الجديد بصيغته المعمارية المتفرّدة الحمض الوراثي لـ TAG Heuer؛ حيث ينبض تصميمه بالدقة والأداء والتطوّر التقني. ويعتمد الجناح على هندسة مستوحاة من عالم السباقات، بخطوط انسيابية وإضاءة ديناميكية تعكس حيوية الحلبات، بينما تجتمع المواد المعاصرة والمساحات المفتوحة في صياغة تجربة غامرة تدعو الزوّار إلى دخول عالم TAG Heuer مباشرةً.

وتحاكي الواجهة إيقاع حركة الساعة، عبر إضاءة متتابعة تمثل النبض الميكانيكي داخل آليات TAG Heuer الدقيقة؛ في تحية واضحة لفن صناعة الساعات، والابتكار المتواصل، والبحث الدائم عن التميّز.


TAG Heuer LAB… قلب الابتكار الذي يصل الشرق الأوسط لأول مرة

وفي محور حضور العلامة خلال أسبوع دبي للساعات، يقف TAG Heuer LAB—مركز الابتكار والبصمة المستقبلية للدار—والذي يظهر للمرة الأولى في المنطقة، مقدماً للزوّار نظرة مباشرة على كيفية انتقال الأفكار الجريئة إلى تقنيات رائدة.

يتيح المختبر للضيوف فرصة استكشاف مسيرة تطوير الساعات المتقدمة، من خلال عروض حيّة ونماذج تفسيرية تبرز أحدث ابتكارات TAG Heuer، ومن أبرزها:

  • سبيكة TH-Titanium الحديثة فائقة الخفة والمتانة
  • نظام TH-Carbonspring، وهو ابتكار كرونومتري حصري يمثل قفزة نوعية في تقنيات حركة الساعات

ولا يقدم TAG Heuer LAB تجربة بحثية فحسب، بل يشكّل أيضاً منصة تحتفي بالإلهام البشري وروح التقدّم. فمن خلال محتوى تفاعلي وسرد بصري غامر، يشاهد الزائر كيف تُعيد TAG Heuer تشكيل مستقبل صناعة الساعات عبر دمج العلم والهندسة والتصميم لتطوير ساعات متقدمة تستبق الزمن.


إعادة صياغة المستقبل

ويأتي حضور TAG Heuer في أسبوع دبي للساعات 2025 تأكيداً لالتزام الدار بتعزيز حضورها الإقليمي وقيادة مستقبل صناعة الساعات عبر الابتكار، والخبرة التقنية، والتميز التصميمي، ما يعكس رؤية العلامة نحو مرحلة جديدة من التطور المبتكر في الشرق الأوسط والعالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *