سابك وسير تستكشفان التعاون في مواد السيارات الكهربائية بالسعودية
أخبار السيارات الكهربائية — السعودية
تستهدف مذكرة التفاهم تقييم استخدام مواد «سابك» المتقدمة وحلولها المبتكرة في تصميم وتطوير وتصنيع سيارات «سير» الكهربائية، مع بحث فرص التوريد وبناء سلسلة إمداد محلية بمعايير عالمية.
21 يوليو 2026
تاريخ إعلان الاتفاقية
الرياض
مقر توقيع المذكرة
مواد متقدمة
محور التعاون التقني
رؤية 2030
دعم المحتوى المحلي
وقّعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» وشركة «سير» مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص تعاون محتملة في صناعة السيارات الكهربائية داخل المملكة العربية السعودية. وتركز الخطوة على الاستفادة من المواد المتقدمة والحلول المبتكرة التي تطورها «سابك» ضمن عمليات تصميم وهندسة وتصنيع مركبات «سير».
وجرى توقيع المذكرة في المقر الرئيس لشركة «سابك» بمدينة الرياض، بحضور الدكتور فيصل بن محمد الفقير، الرئيس التنفيذي لـ«سابك» والعضو التنفيذي في مجلس الإدارة، والمهندس جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لشركة «سير».
ما الذي يشمله التعاون بين سابك وسير؟
تمثل مذكرة التفاهم إطارًا عامًا لدراسة فرص تطوير حلول ومنتجات تخدم الاحتياجات التصنيعية لشركة «سير». ولا تعني المذكرة إعلان عقد توريد نهائي في هذه المرحلة، بل تفتح المجال أمام الطرفين لتقييم الجدوى التقنية والتجارية وتحديد شروط التعاون المحتملة.
- تقييم مواد «سابك» المتقدمة لاستخدامها في تطبيقات مختارة داخل سيارات «سير».
- تطوير المواد وحلول المعالجة بما يلائم متطلبات التصنيع والهندسة.
- تبادل المعرفة والخبرات في مجالات الاستدامة والتقنية وتطوير المنتجات.
- استكشاف فرص توريد استراتيجية تدعم قيام سلسلة إمداد محلية موثوقة.
- تحديد مجالات إضافية للتعاون المشترك وفق ما يتفق عليه الطرفان.
تعزيز الابتكار والمحتوى المحلي
«نتطلع إلى تسريع وتيرة الابتكار، وتعزيز المحتوى المحلي، وبناء سلسلة إمداد وطنية متكاملة تدعم تنافسية القطاع على المستوى العالمي».
الدكتور فيصل بن محمد الفقير — الرئيس التنفيذي لشركة سابك
لماذا تمثل الاتفاقية خطوة مهمة لصناعة السيارات السعودية؟
تأتي أهمية التعاون من جمع خبرة «سابك» في علوم المواد والحلول الهندسية مع مشروع «سير» الهادف إلى تصميم وتصنيع سيارات كهربائية داخل المملكة. ويمكن لهذا التقاطع أن يدعم حلولًا أخف وزنًا وأكثر كفاءة، مع الالتزام بمتطلبات السلامة والأداء وخفض الأثر البيئي.
كما ينسجم التركيز على فرص التوريد المحلية وتبادل المعرفة التقنية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصناعة؛ إذ يتطلب نمو قطاع السيارات الكهربائية منظومة موردين محلية قادرة على تلبية معايير الجودة العالمية، وليس خط تجميع منفردًا فقط.
«من خلال دمج المواد المتقدمة والخبرات التقنية العميقة التي تمتلكها سابك ضمن مركباتنا، فإننا نعمل على بناء سلسلة إمداد محلية قوية وموثوقة».
جيمس ديلوكا — الرئيس التنفيذي لشركة سير
مواد متقدمة للجيل القادم من المركبات الكهربائية
تمتلك «سابك» خبرة ممتدة في المواد البلاستيكية الحرارية والحلول المتقدمة المستخدمة في قطاع السيارات. وتتيح هذه المواد للمصنعين تطوير مكونات أخف وزنًا وفعالة من حيث التكلفة، مع السعي إلى تلبية معايير السلامة والأداء الصارمة.
وفي السيارات الكهربائية تحديدًا، يمكن لخفض الوزن وتحسين تكامل المكونات أن يساندا كفاءة المركبة وتجربة الاستخدام، بينما تساعد حلول المعالجة المناسبة على الانتقال من التصميم إلى إنتاج قابل للتوسع. وستتحدد التطبيقات الفعلية التي يشملها التعاون بعد استكمال التقييمات التي نصت عليها المذكرة.
نبذة عن شركة سير
أُطلقت «سير» في نوفمبر 2022 كأول علامة تجارية سعودية متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية ومعدات التكنولوجيا الأصلية، وهي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة «Hon Hai Precision Industry» المعروفة باسم «فوكسكون».
تعمل الشركة على تصميم وتصنيع سيارات سيدان ومركبات رياضية متعددة الاستخدامات داخل المملكة للأسواق المحلية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتعتمد على ترخيص تقنيات مكونات من «بي إم دبليو»، بينما تتولى «فوكسكون» تطوير البنية الكهربائية للمركبات.
وبحسب البيان الصحفي، يُتوقع أن تستقطب «سير» أكثر من 150 مليون دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وأن تسهم في توفير عشرات الآلاف من الوظائف المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب مساهمة مباشرة مقدرة بنحو 8 مليارات دولار في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2034.
الخلاصة
تضع مذكرة التفاهم أساسًا لدراسة تعاون تقني وتجاري بين «سابك» و«سير» في المواد المتقدمة وحلول التصنيع المستدام. وإذا تحولت مجالات التقييم إلى مشروعات وتوريد فعلي، فقد تسهم في توطين جزء مهم من سلسلة قيمة السيارات الكهربائية وتعزيز تنافسية الصناعة السعودية الناشئة.